إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٩٢ - «سنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة»
و فيها- في ربيع الأول- فتحت [١] الخوخ التي بسطح المسجد.
و فيها- في يوم الاثنين خامس جمادى الأولى- وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة، و قرىء ثاني تاريخه بالحطيم ثلاثة مراسم، أولها للشريف و الثاني للقاضي الشافعي و الثالث لولدى الطاهر، و لبس كل من الشريف و القاضي و الجمال الطاهر خلعته.
و فيها- فى يوم الجمعة سادس رجب- وصل إلى مكة من البحر مشد جدة شاهين الجمالي بعد أن لاقاه السيد/ محمد بن بركات فى صبيحته خارج مكة، فإنه كان وصل إلى مكة في اليوم الذى قبله و دخلا المسجد الحرام و معهما باش الترك الراكزين بمكة مغلباى و جلسوا بالحطيم و معهم القاضي الشافعي و أخوه القاضي كمال الدين و القاضي الحنفي و المالكي، و الخواجا شيخ محمد قاوان، و الخواجا محمد الطاهر، و راجح بن شميلة و لبس كل من المذكورين خلعة بعد أن قرىء مرسوم الشريف، و كذا للطاهر و تاريخهما ثامن جمادى الأولى، و مرسومان للقاضي الشافعي و أخيه و تاريخهما حادى عشر الشهر، و مرسومان للباش تاريخ أولهما رابع عشر الشهر و الثاني خامس عشر الشهر، و ملخص ما في المراسيم أن نائب جدة وصل لمباشرة العشور و عمارة سطح المسجد، و ما يحتاج للترميم فى المسجد، و قبض الألف دينار التي أوصى بها الرومى مع عمله بما فى الوصية بحضور القاضي الشافعي، و شهود الوصية و ناظر جدة
[١] و كانت قد أغلقت في العام الماضي أنظر ص ٤٨٦ من هذا الكتاب.