إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها عمر أحمد بن جمعة جانبا من البيمارستان و وسع فيه، و فتح له بابا آخر غير باب الحرم من زقاق ألّو [١] لإخراج الموتى منه و إدخال الحطب و الماء العذب منه إلى البيمارستان.
و فيها- في يوم السبت ثالث عشر شوال أو يومين بعده-، اصلح فى الحجر بعض رخام و كحل [٢] بعض أرض الطواف.
و فيها كان أمير الحاج المصري الأمير قراسنقر [٣].
و فيها جاور شيخ زادة بن شيخ نسيم الدين [٤]، و شيخ علاء الدين على الشيرازي [٥].
*** و فيها مات الشيخ شمس الدين محمد الباسقي فى يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر [٦].
[١] زقاق ألو: بدراسة ميدانية أفادني الشيخ ذاكر محمد خوج أن هذا الزقاق كان باجياد. و قد أزيل، و مكانه الآن عمارة سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز، و بها فندق خوقير الذى بإجياد أمام باب الملك عبد العزيز.
[٢] أى وضع الجبس- أو الملاط بين حجارة أرض المطاف.
[٣] درر الفرائد المنظمة ٣٢٥.
و ترجمة قراسنقر في الضوء اللامع ٦: ٢١٦ برقم ٧٢١.
[٤] لم أعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٥] سترد ترجمته في وفيات سنة ٨٦١ ه.
[٦] الدر الكمين. و فيه أنه مات برباط ربيع.