إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٩ - «سنة اثنتين و ستين و ثمانمائة»
و شمس الدين محمد بن حسن بن الأمين الحلبي، فى عشاء ليلة الخميس عاشر ربيع الأول، و صلى عليه ضحى [١].
و أم الهدى ابنة عبد العزيز بن علي بن أحمد النويرى، فى صبح يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول [٢].
و أحمد بن سليمان بن عقبة البناء، فى ظهر يوم الخميس المذكور [٣].
و أم هانيء ابنة أحمد بن أبى الفضل بن أحمد بن ظهيرة، فى ظهر يوم السبت تاسع عشر ربيع الأول [٤].
و فاطمة بن عمر بن عبد العزيز النويرى، زوج زين العابدين بن جلال البصرى، فى ضحي يوم الأحد عشرى ربيع الأول [٥].
المأذون له في ذلك، ثم عزل، ثم وليها غير مرة.
[١] الضوء اللامع ٧: ٢٢١ برقم ٥٥١، و الدر الكمين و فيها: «أبو الأسعد الكاتب و يعرف بابن الامين نزيل القاهرة نزلها مع أبيه و طلب الحديث فيها على جماعة من شيوخها، و كتب و طابق و أنتقى و استعان بصاحب الضوء اللامع فى كثير من مطالبه، و فضائله متنوعة و لكن الغالب عليه فن الأدب و له نظم.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٦٠ برقم ٩٩٦، و الدر الكمين و فيهما: «أجاز لها جماعة منهم أبو الفضل بن ظهيرة و عمتها غالية و ابن عمها أبو اليمن و زينب ابنة اليافعي.
[٣] الضوء اللامع ١: ٣٠٨، و الدر الكمين و فيه: أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة
[٤] الضوء اللامع ١٢: ١٥٥ برقم ٩٧١، و الدر الكمين و فيهما: «سمعت من عمة أمها زينب ابنة اليافعي و أجاز لها جماعة و ماتت بكرا».
[٥] الضوء اللامع ١٢: ٩٧ برقم ٦١٣ و فيه: أجاز لها جماعة و هي زوج-