إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٤ - «سنة إحدى و ستين و ثمانمائة»
و القاضي جلال الدين أبو السعادات محمد بن أبى البركات محمد بن أبى السعود محمد بن ظهيرة في آخر يوم الخميس تاسع صفر [١].
و فاطمة بنت القاضي أبى البقاء بن الضياء فى ليلة الأحد ثاني عشر صفر [٢].
و السيد عرار بن جخيدب بن أحمد بن حمزة بن جار اللّه بن راجح بن أبى نمى الحسنى فى ظهر يوم الجمعة عاشر صفر [٣].
و فتح الدين أبو الفتح محمد بن تقي الدين محمد بن بدر الدين محمد بن سراج الدين البلقيني، فى أوائل ليلة الثلاثاء ثامن عشرى صفر [٤].
[١] الضوء اللامع ٩: ٢١٤- ٢١٦ برقم ٥٢٧، و النجوم الزاهرة ١٦: ١٨٦، و الدر الكمين و فيها «ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن و تفقه على علمائها و شيوخها مثل غياث الدين الكيلاني و الجمال بن ظهيرة و التفتازاني و الحسام الابيوردى و سمع على ابن صديق و المراغي، و البهنسى و المطرى، و ابن الجزرى و آخرين، و أجاز له التنوخي و ابن الشيخة، و العراقي و الهيثمي و خلق، و أذن له الكيلاني و غيره بالإفتاء و التدريس.
تولى قضاء الشافعية في مكة و الحسبة و نظر المسجد الحرام غير مرة و كان مستقلا بهذه الوظائف حتى مات و وصفه المقريزى- في عقوده- بعالم الحجاز. و له مؤلفات منها تكملة شرح الحاوى في الفقه و ذيل على طبقات الفقهاء للسبكي، و له نظم جيد».
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٠١ برقم ٦٣٧، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٥: ١٤٦ برقم ٥٠٣، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٢٦٣ برقم ٦٨٤، و الدر الكمين و فيهما: ولد سنة ٨٠٣ و نشأ يتيما في كفالة أخيه و حفظ القرآن و المنهاج و جمع الجوامع و الالفية في-