إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧١ - «سنة إحدى و ستين و ثمانمائة»
في صبح يوم الأحد قريء المثال بحضرة الناظر برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة و أخيه قاضي جدة جمال الدين و الأمير الراكز بيبرس [الأشرفي] [١] فقط.
و فيها [٢]- في ضحى يوم السبت سادس عشر شعبان- لم يشعر الناس إلا و قد قدم مشد جدة الأمير جاني بك فدخل مكة و طاف و صعد إلى البستان الذي أنشأه بالأبطح و أقام به، ثم في ليلة الاثنين قدم إلى مكة و سعى و عاد إلى البستان. فلما كان في صبح يوم الاثنين قدم السيد محمد بن بركات من العد إلى مكة المشرفة، و طاف و توجه للسلام على الأمير جاني بك فسلم عليه، ثم عاد إلى مكة [٣].
فلما كان في صبح يوم الثلاثاء قدم الأمير جاني بك إلى المسجد الحرام فجاء إليه السيد محمد بن بركات و ألبسه خلعة من السلطان بحضرة القاضي الحنفي فقط [٤].
فلما كان [٥] ضحى اليوم المذكور ألبس الأمير جاني بك القاضي محب الدين أحمد بن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة خلعته لقضاء الشافعية بمكة المشرفة، و قريء توقيع لقضاء مكة عوضا عن والده على ما كان
[١] إضافة عن النجوم الزاهرة ١٦: ٩٤: ١١٦
[٢] سقط في «ت».
[٣] غاية المرام، و أنظر خبر خروجه من مصر في النجوم الزاهرة ١٦: ١٠٨
[٤] غاية المرام. ضمن ترجمته.
[٥] سقط في م.