إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٠٢ - «سنة أربع و خمسين و ثمانمائة»
و علي بن أحمد بن عامر الحدي، فى ليلة الأربعاء ثامن عشر القعدة بحدا من وادي مر، و حمل إلى مكة و دفن بها [١].
و محمد البصري ثم المكي الحريري، دلّال الكتب [٢].
و الشيخ محمد السلاوي المغربي، كلاهما فى ليلة السبت حادي عشرى القعدة [٣].
و القاضي بهاء الدين أبو البقاء محمد بن أحمد بن الضياء الحنفي، في ليلة الجمعة سابع عشرى القعدة [٤].
- و صار أحد أمراء الطبلخانات، جاور بمكة و له غزوات مع الفرنج».
[١] الضوء اللامع ٥: ١٦٨ برقم ٥٨٠، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٢٠ برقم ٤٧١، و الدر الكمين. و فيهما «البصرى الأصل المكي مؤدب الاطفال بها، ثم صار يبيع الكتب بها، ثم عمى و انقطع ببيته و صار يخرج به الى المسجد الحرام لقراءة الموالد».
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١٢٢ برقم ٤٩١، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٧: ٨٤، ٨٥ برقم ١٧٢، هدية العارفين ٢: ١٩٧، و طبقات المفسرين، جلال الدين السيوطي ٢: ٧٥، و التبر المسبوك ٣٤٣، و نظم العقيان، و الدر الكمين. و فيها «الصاغانى الأصل المكي، و يعرف كأبيه بابن الضياء، ولد بمكة سنة ٧٨٩ ه و نشأ بها، سمع على والده و أحمد و علي النويريين، و ابن صديق، و المراغي و جماعة، و رحل الى القاهرة، و سمع بها من الشرف بن الكويك، و الجمال الحنبلي، و غيرهم.
أجاز له أبو هريرة الذهبي، و البلقيني، و ابن الملقن، و التنوخي، و العراقي، و حفظ القرآن و تلا بالسبع على الشمس الحلبي.
ناب في القضاء بمكة عن أبيه، ثم استقل به بعده، ثم أضيف له نظر-