إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٥ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
بمكة حتى يصل [الشريف] [١] للشريف بركات و يلبسه، و أن يكون الأمير في خدمته. و المثال مؤرخ ثامن ربيع الأول، و أخبر القائد محمد بن عبد الكريم أن القاصد وصل إلى السيد بركات بمنزله بالليث فى يوم الخميس سابع عشرى ربيع الأول، و أن الشريف بركات توّجه من فوره إلى العدّ فنزله [الصبح] [٢] يوم السبت، و أخبر أيضا أنه وصل مثال للأمير المشد بجدة يخبره بذلك، و بتوقيع السيد بركات.
فلما كان فى ليلة الأحد سلخ ربيع الأول توجه من كان بمكة من ذوي عجلان و غيرهم من أتباع السيد أبي القاسم نحو وادي الآبار، و في هذه الليلة رتب الأمير كزل أجنادا يعسون بمكة.
فلما كان في صبح يوم الأحد أمر الأمير كزل مناديا فنادى بالأمان و الاطمئنان، و أن البلاد للسيد بركات.
فلما كان عصر يوم الأحد نادى الأمير ألا يخرج أحد من بيته بعد صلاة العشاء، و دعى للسيد بركات بعد صلاة المغرب [٣] على زمزم فى ليلة الاثنين ثاني ربيع الآخر.
فلما كان ضحى [٤] يوم الثلاثاء نزل السيد بركات بمن معه من القواد ذوي عمر جدة، و وصل العلم بذلك إلى مكة ضحى يوم
(١- ٢) اضافة عن غاية المرام.
[٣] هذا اللفظ سقط في «م».
[٤] كذا في الأصول و في غاية المرام ترجمة السيد بركات «صبح».