إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٥ - «سنة تسع و أربعين و ثمانمائة»
أثابه اللّه [١].
و فيها أنشأ الخواجا شهاب أحمد العاقل سبيلا ببيت ابتناه بسوق الجمال بمنى، و سبّل الماء فيه في أيام التشريق- تقبل اللّه منه ذلك-
و فيها- في ذي القعدة- أنشأ [٢] موسى بن عبد السلام الزمزمي سبيل الوتش في طريق مني، بالقرب من سبيل الست، مما يلي منى، بناه على عمد صهريج وجده هناك. و سبّل فيه الماء أيام التشريق.
و فيها حج ركب المغاربة. و مقدمهم صباح بن أبي غرايرة [٣].
و في الركب السليمانيّ وزير صاحب تونس. و لم يفرقوا بمكة شيئا كما جرت العادة.
و حج جمع من التكاررة.
و كان أمير الحاج المصري دولات باي [٤] و أمير الركب الأول
[١] الدر الكمين.
[٢] كذا في الاصول. و في الدر الكمين و الضوء اللامع ١٠: ١٨٣ «جدد» و الذى في الضوء اللامع أن التجديد كان سنة ٨٤٧ ه.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١٩٣ برقم ٨٢١، و فيه: ابن محمد شيخ ركب المغاربة كأسلافه. و جاء في التبر المسبوك ١٢٣ سياح بن أبي عزارة.
[٤] دولات باى المحمودى المؤيدى (النجوم ١٥: ٣٧٠، و عقد الجمان ٢٤٥ ب و بدائع الزهور ٢: ٢٥٢).