إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٨ - «سنة أربع و أربعين و ثمانمائة»
و أحمد بن حنيش، كاتب السيد بركات كلاهما/ فى صبح يوم الأثنين عشرى جمادى الأولى [١].
و الشريف هيازع بن [٢] لبيدة الحسني، فى ليلة الخميس سابع جمادى الآخرة.
و عبد العزيز بن يوسف السلطاني، فى يوم الأحد عاشر جمادى الآخرة [٣].
و أصيل الدين محمد بن محمد بن أحمد بن علي الغياث، فى يوم الجمعة ثامن عشرى جمادى الآخرة [٤].
و الزمزمى و الجمال المرشدى، و من التقي بن فهد. و دخل القاهرة مرات، فسمع بها من ابن الفرات، و ابن حجر، و التقي الشمني و خلق من أهل مكة و القاهرة.
و أجاز له خلق أيضا، فمن القاهرة أجاز له ابن الكويك، و الشمس الشامى، و البلقينى، و العراقي، و أبو هريرة. و اشتغل بالفقه و المعاني و البيان على ابي القاسم النويرى. ولي إمامة المالكية في المسجد الحرام بالنيابة و شريكا، و ناب في القضاء بمكة أيضا، ثم ولى قضاء مكة.
[١] الدر الكمين. و فيه: نجاب السيد بركات.
[٢] في الاصول «هيازع و لبيدة» و المثبت عن الضوء اللامع ١٠: ٢٠٩ برقم ٩٠٣، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٤: ٢٣٧ برقم ٦١٢ و فيه: كان مباركا، و له سبيل بحارة الشيبيين من السويقة، حبس عليه الدار التى تعلوه، و داره بجانبها.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٢٦ برقم ٧٤، و معجم الشيوخ ٢٥٩ برقم ٢٦٦،-