إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٦ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
و شيخ رباط ربيع [١] الشيخ عمر الجبرتي فى يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول [٢].
و الشيخ محمد الأقفاصي المقدسي. فى يوم الاثنين حادي عشر ربيع الآخر [٣].
و نور الدين علي بن محمد بن محمد بن عبد المغيث المنادي الدلال، فى ليلة الاثنين خامس عشرى ربيع الآخر [٤].
و أحمد بن أبى عبد اللّه بن أبي العباس بن عبد المعطي، في يوم السبت حادي عشر جمادى الآخرة (أو) أوائل رجب [٥] ببلاد مهور- بفتح الميم و سكون الهاء/ و فتح الواو، و بعدها راء- من أعمال
[١] رباط ربيع: هو من ربط أجياد. أوقفه شخص عن موكله الأفضل على بن السلطان صلاح الدين بن يوسف بن أيوب سنة ٥٩٤ ه.
(العقد الثمين ١: ١٢١، ١٢٢، و شفاء الغرام ١: ٣٣٥).
[٢] الضوء اللامع ٦: ٧٣ برقم ٢٤٧، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١١٨ برقم ٤٥٧.
[٤] الضوء اللامع ٦: ١١ برقم ٢٢٩، و الدر الكمين. و فيهما «المصرى نزيل مكة. كان ينظم الشعر و يتكسب منه. كما يتكسب بسمسرة الرقيق.
[٥] الضوء اللامع ٢: ٨٧ برقم ٢٥٨، و معجم الشيوخ ٨٣ برقم ٤٤، و الدر الكمين. و فيهما: ابن شيخ النحاة الخزرجى المكى المالكى، ولد بمكة و نشأ بها. و سمع من أهلها مثل الزين الطبرى، و ابن سلامة، تصوف و تزهد. و أجاز له البلقيني، و العراقي، و ابن الملقن، و الهيثمي، و التنوخي، و ابن الشيخة و خلق. و أجاز هو في الاستدعاءات.