إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٧
على نائب جدة و أن كلا منهم يبسط يده بالعدل و الأمان و أنه ما فوق يدهم يد، و إجابة صاحب مكة بتولية الخطيب فخر الدين أبي بكر بن ظهيرة لقضاء جدة عوضا عن أخيه القاضي كمال الدين ابن ظهيرة لموته. عقد اجتماع عند أمير الحاج في ثاني ذى الحجة بحضور صاحب مكة و ابنه و القاضي الشافعي و الحنبلي و نجم الدين بن يعقوب المدني و الخواجا جمال الدين الطاهر و باش الترك و غيرهم من الفقهاء و التجار. إلباس الشريف و ابنه و القاضي الشافعي و باش الترك و الطاهر الخلع. قراءة مرسوم للشريف و للقاضي الشافعي و مرسوم بقضاء المالكية لنجم الدين ابن يعقوب المدني و مرسوم لباش الترك فيه تهديد بترك البضائع التي كان يأتي بها تباع عند بيته و لا تباع في محالها كالعادة.
اجتماع للشريف و القضاة في سابع ذى الحجة مرتين بسبب الخلاف حول رؤية هلال ذى الحجة- ما قيل فيه و ما انتهى إليه الرأى- الأمير جاني بك الفقيه يتولى إمارة الحاج المصرى- الوقفة يوم الجمعة. البدء بهدم رباط السدرة و بيت الشريفة شمسية في ذى الحجة. وباء بمكة مات به كثيرون.
وفيات هذه السنة.
سنة ثلاث و ثمانين و ثمانمائة: من ص ٦٣٤- ٦٤٢ نائب جدة قراجا يتوجه إلى القاهرة في حادى عشرى جمادى الآخرة. سقوط مطر جيد على مكة في رابع عشر شعبان و سقوط صاعقة أو أكثر مات منها صائغ بالمسفلة.