إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٢
سنة ثمانين و ثمانمائة: من ص ٥٨٩- ٦٠٠ السيد محمد بن بركات يتجه إلى الشرق في ثالث المحرم و يعود إلى مكة في سادس ربيع الآخر و يجتمع بالقاضي برهان الدين و بقية القضاة، و تقرأ مراسيم له و للقاضي تتضمن وصول الحاج سالمين شاكرين و أن ضمان أمير مكة يمتد إلى رابع و أن عميق شوش على الحاج و المطلوب ردعه و رده هو و جماعته عن الحاج و الإشهاد عليه و استمرار القاضي الشافعي على وظيفته.
وصول مرسوم للأمير مغلباى باستمرار ولايته لإمارة الترك بمكة و الحسبة و أن يكون سامعا للشريف و لا يشوش على أحد لا هو و لا الترك. نائب جدة أبو الفتح المنوفي يسافر إلى القاهرة في أواخر ربيع الآخر.
وصول نائب جدة الى مكة و معه القاضي شرف الدين التتائي و أديا العمرة. اجتماعهما بصاحب مكة و ولده و باش الترك المعزول مغلباى و القاضي برهان الدين و أخيه كمال الدين و القاضي الحنفي و غيرهم. قراءة مرسومين للشريف محمد و القاضي الشافعي و مرسوم لأخيه و مضمون المراسيم التوصية على نائب جدة و أن إليه جميع أمر جدة يولى بها و يعزل ما يشاء و أن الخطيب يزيد في الدعاء لشريف مكة، و التحقيق فيما ادعاه على التهامي من ان للسلطان مال فى جهة صاحب مكة و القاضي الشافعي و أخيه و الخواجا جمال الدين الطاهر.
القاضي شرف الدين الأنصارى التتاني يخلع على القاضي