اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٥١ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
(٢٦) الدّنيا دار بالبلاء معروفة[١]، بالغدر موصوفة، لا تدوم احوالها، و لا تسلم نزّالها، حالاتها مختلفة، و تاراتها متصرّفة، العيش فيها موهوم[٢]، و الامان عنها معدوم، و انّما اهلها فيها اغراض مستهدفة، ترميهم بسهامها، و تفنيهم بحمامها[٣]. ترجمه: دنيا سرايى است ببلا معروف، و بغدر موصوف، احوالش ناپاينده، و ميهمانان او از سلامت دور، حالهاى او مختلف، و نوبتهاى او گردان، عيش درو موهوم، و امان ازو معدوم، و اهل دنيا در دنيا نشانهاى تيراند كه تير بايشان مىافكند، و ايشان را بمرك نيست ميكند[٤].
(٢٧) الدّنيا حلوة خضرة، تصبح منتضرة، و تمسى متنكّرة[٥]، حفّت بالشّهوات و الآمال، و تزيّنت بالغرور، اذا اعذوذب[٦] منها جانب و احلولى[٧] امرّ جانب فاوبى[٨]، سلطانها دول، و عيشها رنق، و عذبها اجاج، و حلوها صبر، و غذائها سمام، و اسبابها رمام[٩]، ملكها مسلوب، و عزّها[١٠] مغلوب، و جارها محروب[١١].
[١]اصل: معروف، نهج: محفوفة.
[٢]نهج: مذموم.
[٣]نهج البلاغه ٢: ٢٤٦.
[٤]اصل: مىافكنند ... ميكنند.
[٥]نهج: منتصرة ...
منتكرة.
[٦]اصل: اعددت.
[٧]اصل: اجلولى.
[٨]اصل: فاولى.
[٩]اصل: زمام.
[١٠]نهج: عزيزها.
[١١]اصل: مخروب- اين بند در نهج البلاغه (١: ٢١٦) ديده ميشود.