اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
صاحبها مع الغناء فى دينه و يقينه من عار. ترجمه: در صفت شيخ عبد الملك عطاش فرموده است كه: او از همه نقصانها عارى است، بجز نقصان درويشى، كه بر درويش و توانگر دين و يقين، از هيچ عار نبود از درويشى.
من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٣) الفقير الصّابر عند المصائب، افضل من الغنىّ الشّاكر عند المواهب. ترجمه: درويشى صابر بر مصيبتها، فاضلتر از توانگر شاكر بر نعمتها باشد.
(٢٤) ربما كان الفقر نوعا من آداب اللّه، و خيرة فى العواقب.
و الحظوظ لها اوقات، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك! فانّك تنالها فى اوانها عذبة، و المدبّر لك اعلم بالوقت الّذى يصلح فيه لما تؤمّل، فثق بخيرته فى امورك! ترجمه: بسيار بود كه درويشى نوعى بود از ادبهاى خدا، و خيرت عاقبت. و بختها را وقتهايى بود كه در آن وقتها يابند، پس بر ميوه نارسيده تعجيل مكن! كه چون برسد در وقت خود خوش بود. و آنكه تدبير كار تو ميكند بهتر داند كه امل تو كدام وقت بهتر كه بتو رسد، پس بر اختيار او اعتماد كن در كارها!
(٢٥) مسكين ابن آدم! لو خاف من النّار كما يخاف من الفقر لجانبهما جميعا، و لو رغب فى الجنّة كما يرغب فى الغنى لوصل اليهما