اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣١٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
بخيل ميكند، صواب آنست كه نيكويى مانند باران مىبارى، اگر بكريمان رسد اهل آن باشند، و اگر نه تو اهل آن باشى.» و اين معنى آن خبر است كه:
«اصطنع المعروف الى اهله، و الى من ليس باهله» الى آخره، چنانكه در پيش بيامد.
(٣٦) و قال بعض الافاضل فى هذين البيتين:
فتى يشترى حسن الثّناء بماله
و يعلم انّ الدّائرات تدور
ليس يعطيك للرّجاء[١] و للخوف
و لكن يلذّ طعم العطاء
فقال: الاوّل هو الجود على سبيل المتاجرة، و الثّانى هو الجود المحض. ترجمه: بعضى افاضل در معنى اين دو بيت كه اول اينست: « [جوانى كه نيكنامى را با مال خويش ميخرد. و ميداند كه چرخ حادثهها ميگردد» و دوم اين است] كه: «عطا نه بسبب رجا دهند، يا بسبب خوفى، و ليكن طعم عطا دادن خوش ميآيد او را» آن فاضل گفته است: اول جودى است كه با بازرگانى ماند، و دوم جود محض.
(٣٦) شعر:
لا تبخلنّ بدنيا و هى مقبلة
فليس ينقصها التبذير و السّرف
[١]اصل: للرجال.