اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨٦ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٣٢) ليكن غايتك فى طلب الاموال، الافضال بها على الاخوان، فانّ الشّريف الهمّة لا يطلب الصّيد ليأكله، او ليسدّ به فورة جوعه، لكن ليتحف به اصدقاءه. ترجمه: بايد كه غايت همت تو در طلب مالها، آن بود كه با برادران نيكويى ميكنى، كه بلند همت آن نكند كه خود بخورد، يا گرسنگى خود بنشاند، بلكه بجهت تحفه دوستان صيد كند.
(٣٣) مثل الانسان و شغفه بهذا الحجر، يعنى: الذّهب، [و] سائر الاعراض الدّنياويّة: كركب فى سفينة الى افضل بلد، فانتهى بهم الرّكب الى جزيرة ذات اسود و اساود، فامروا بالخروج ليتهيّئوا للطّهارة، و ان يكونوا على حذر، فر او حجرا مروّجا، و زهرا منوّرا، فاعجبهم ذلك، و شغفوا بها، فتباعدوا عن المركب، و نسوا مقصدهم و مركبهم، فبقوا لاهين، حتّى سارت السّفينة، فثارت عليهم الاسود تفرسهم، و الاساود تنهشهم، فلم يغن عنهم حجرهم و زهرهم! فصاروا كما قال تعالى حكاية عمّن هذه حاله: ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ. ترجمه: مثل مردم و حرص او ابر طلب زر و ديگر نفايس و اعراض دنياوى چنانست كه: جماعتى در كشتى نشسته باشند، تا ببهترين شهر روند، چون در ميان دريا بجزيرهاى رسند كه شيران و ماران سياه بسيار باشند. كشتىبان ايشان را گويد: درين جزيره شويد! و طهارتى كنيد! و بر حذر باشيد از موذيان! و زود