اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٣٤ - الباب الحادى و الثلثون فى الشجاعة و النجدة و ثبات القدم
(١٧) من لم يبال متى حتفه عليه ساقط[١]، فجنانه فى الملّمات رابط. ترجمه: هر كه باك ندارد كه مرگ او كى برو افتد، دل او در حوادث بقوت و ثابت بود.
(١٨) من اكثر فكره فى العواقب، لم يشجع. المنيّة و لا الدّنيّة ترجمه: هر كه در عواقب نظر بسيار كند، دليرى نكند. مرگ و احتراز از عار و دنائت بهتر.
(١٩) اذا هبت امرا، فقع فيه! فانّ شدّة توقّيه اعظم ممّا تخاف منه. ترجمه: چون از كارى ترسى، خويشتن درو[٢] افكن! كه سختى احتياط و خوف بيشتر از آن چيز بود كه ازو مىترسى.
(٢٠) و اللّه لا ابالى وقعت على الموت، او يقع الموت علىّ.
ترجمه: بخدا كه باك ندارم كه من بر مرگ افتم، يا مرگ بر من افتد.
(٢١) قال: دعاء للمجاهدين: و اعفه من الجبن، و الهمه الجرءة، و ارزقه الشّدّة، و ايّده بالنّصر! فان ختمت له بالسّعادة، فبعد ان يحتاج[٣] عدوّك بالقتل[٤]. ترجمه: در دعاى مجاهدان فرمايد كه:
ايشان را از بددلى عافيت ده، و دلاورى الهام ده، و سختى و ثبات روزى كن، و بنصرت
[١]اصل: من لم ينال شىء خيفه عليه ساقط.
[٢]اصل: دور.
[٣]اصل:
يحتاج.
[٤]اين بند در صحيفه كامله (من دعائه لاهل الثغور ص ١٤٧- ١٤٨) ديده ميشود.