اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٩ - من كلام الحكماء و الدعاة
ضحضاحها[١] و عدّها[٢]، فى الاخلاق و تقويمها و تعديلها و نفى الشّوائب و الرّوائب عنها. و اصحابنا قد اكتفوا منها بشيىء من المنطق، و هو آلة لا حكمة و بشيىء من حديث الطّبيعة، و هو شذّ[٣] لا اتّجار (؟) [و بشيىء من اوائل علم التوحيد،] و هو تشكّك لا استيقان. ترجمه: حكمت بتمامت يا اندك و بسيار آن و خطير و حقير آن و كم و بيش آن، آنست كه اخلاق را است و مهذب دارى، و شوايب و تهمتها را از آن دور كنى[٤]. و ياران ما بر اندكى از منطق اقتصار كردهاند، و آن آلتى است نه حكمت و بر چيزى از حديث علم طبيعت، و آن اندك علمى است سحر (؟) و دور درشدن (؟) در آن علم ممكن نيست و بر اندكى از اوائل علم توحيد، يعنى: علم الهى[٥]، و آن در شك افتادن است نه بيقين رسيدن.
(٣١) حسن الخلق عشرة اشياء: قلّة الخلاف، و حسن الانصاف، و ترك طلب العثرات، و تحسين ما يبدو من السيّئات، و التماس المعذرة، و احتمال الاذى، و الرّجوع بالملامة[٦] على نفسه، و التّفرّد بمعرفة عيوب نفسه دون عيوب غيره، و طلاقة الوجه للصّغير[٧] و الكبير،
[١]اصل: صحصاحها (الصحصاح ما استوى من الارض و كان اجرد)- الضحضاح الماء اليسير او القريب القعر.
[٢]العد بكسر العين الماء الجارى لا ينقطع، الكثرة فى الشيىء.
[٣]اصل: شد.
[٤]اصل: كنند.
[٥]اصل: الهيست.
[٦]در مجموعه ورام (باب تهذيب الاخلاق ص ٨٩) كه اين بند بعنوان: «و سئل بعضهم عن حسن الخلق فقال عشرة اشياء» آمده است داود: باللائمة.
[٧]اصل: الصغير.