اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٩٢ - الباب الثامن عشر فى آفات الحرص و الطمع
(١٨) تبنون مالا تسكنون، و تجمعون ما لا تاكلون، و تاملون ما لا تدركون. ترجمه: بنا ميكنيد آنچه در آنجا نمىنشينيد، و جمع ميكنيد آنچه نخواهيد خوردن، و اميد ميداريد آنچه بدان نخواهيد رسيد.
(١٩) اقتربت السّاعة، و لا يزداد النّاس على الدّنيا الّا حرصا، و لا يزداد منهم الّا بعدا. ترجمه: قيامت نزديك آمد، و حرص مردمان بر دنيا در زيادت، و دنيا ازيشان هر روز دورتر.
(٢٠) انّ الصّفاة الزّلّاء الّتى لا تثبت عليها قدم العلماء الطّمع.
ترجمه: آن سنگ سختنسو كه قدم علما بر آن نايستد طمع است.
(٢١) عزّ من قنع، و ذلّ من طمع. الرّغبة مفتاح النّصب، و مطيّة التّعب. ترجمه: عزيز شد كسى كه قناعت كرد، و خوار شد طامع، رغبت كليد رنج، و بارگير تعب است.
(٢٢) الطّامع فى وثاق الذّلّ، الحريص يشغله طلب ما امّل عن التّمتّع بما حوّل. ترجمه: طامع در بند خوارى بود، حريص را طلب مامول از تمتع آنچه دارد باز دارد.
(٢٣) انّ الطّمع مورد غير مصدر، و ضامن غير وفى. و ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه. و كلّما عظم قدر الشّىء المتنافس فيه، عظمت الرّزيّة لفقده. و الامانىّ تعمى اعين البصائر، و الحظّ يأتى من لا ياتيه.