اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٨ - الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد و الحقد و العداوة
لحسود، و لا وفاء لملوك. ترجمه: حسد رنج و اندوه آورد، و علتها در تن پديد كند. حسود را راحت نبود، و ملوك وفا نكنند[١].
(١٦) لا يرضى عنك الحاسد حتّى يموت احدكما. العجب لغفلة الحسّاد عن سلامة الاجساد. ترجمه: حاسد از تو خشنود نشود تا از دو يكى بنميريد. عجب است تا حاسدان از تندرستى مردمان چرا غافلند.
(١٧) الحرص و الكبر و الحسد دواع الى التّقحّم فى الذّنوب، الشّر جامع لمساوى العيوب. ترجمه: حرص و تكبر و حسد داعى بسيارى گناهاناند، شر جامع همه عيبهاى بد است.
(١٨) للّه درّ الحسد، ما اعدله! يقتل[٢] الحاسد قبل ان يصل الى المحسود. العداوة يشغل القلب. ترجمه: خدا يار حسد باد، چگونه عادل است[٣]! نگاه ميدارد حسد [كننده] را در رنج پيش از آنكه بمحسود رسد، يعنى: بمقصود خود. دشمنى دل را مشغول ميدارد.
(١٩) اكبر الاعداء اخفاهم مكيدة، الحاسد يظهر ودّه فى اللّقاء و بغضه فى المغيب. ترجمه: بزرگترين دشمنان كسى بود كه مكر او پوشيدهتر بود. حاسد دوستى نمايد بروى و دشمنى كند در غيبت.
(٢٠) من عاد [ى] النّاس لم يخل [من] عداوة عاقل او جاهل، فليحذر حيلة العاقل، و ليجتنب شرّ الجاهل. ترجمه: هر كه با مردمان
[١]اصل: ملول وفا نكند.
[٢]اصل: يقبل.
[٣]اصل: عدالست.