اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٠١ - ترجمه الادب الوجيز للولد الصغير
و انّ هو لم يرشدك فى كلّ مطلب
ضللت و لو انّ السّماك دليل
شعر
سبب هديه ايادى او[١]
نفس را مهتدى و هادى او[١]
هر هدايت كه دارى اى درويش
هديه حق شمر نه كديه خويش
و نيز بآن[٢] توفيق ايزدى و جاذبه فضل الهى، معينى غريزى و معاونى فطرى، از نفس و ذات و طبيعت و جبلت او حاصل باشد، كه بآن وسيلت فضيلت خير بشناسد، و ميان مرغوبى كه او را بر آن حث و بعث نمايند، و محذورى كه از آن نهى و زجر [٤ ر] لازم شمرند، بنظر صايب تميز كند.
پس بدانكه اول حقى كه خداى تعالى را بر ما واجب است آنست كه در اداى شكر او شرط تعظيم رعايت كنيم، و در حمد و ثناى او بغايت اجتهاد برسيم، كه او در هر بليت[٣] كه برساند محمود است، و بر هر عطيت كه دهد مشكور.
شعر
و لو كان يستغنى عن الشّكر ماجد
لعزّة قدر او علوّ مكان
لما امر اللّه العباد بشكره
فقال اشكروا لى ايّها الثّقلان
[١]خ: اوست.
[٢]خ: با آن.
[٣]خ: كميت.