اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٨٧ - الباب التاسع فى التقوى و الزهد و حسنه
راه راست، و پرهيزكارى، و ترك هواى نفس.
(٢٢) لا كرم كالتّقوى، لا كرم اعزّ من التّقى، و لا معقل احصن من الورع. ترجمه: هيچ كرم مانند پرهيزكارى نيست، هيچ كرم عزيزتر از پرهيزكارى نيست، و هيچ حصار منيعتر از ورع نيست.
(٢٣) اتّقوا اللّه تقاة من شمّر تجريدا، و جدّ تشميرا، و انكمش[١] فى مهل، و بادر عن وجل و نظر فى كرّة الموئل و عاقبة المصدر و مغبّة المرجع. ترجمه: بپرهيز [يد] از خدا پرهيزيدن كسى [كه] وشكرده[٢] شود، و بجد بايستد، و بتانى در كار شود، و از خوف حذر كند، و در حال بازگشت كند، و عاقبت كار و مرجع خود نظر كند.
(٢٤) اوثق العرى كلمة التّقوى. الزّهد ثروة، و الورع جنّة. افضل الزّهد اخفاء الزّهد[٣]. ترجمه: استوارترين دست آويزها پرهيزكاريست.
زهد توانگريست، و ورع سپر از عقوبت. بهترين زهدها پوشيده داشتن زهد بود.
(٢٥) اجود النّاس من زهد فى الدّنيا، و وهبها لغيرها. ازهد فى الدّنيا! يبصّرك اللّه عوارها[٤] و لا تغفل! فلست بمغفول[٥] عنك.
[١]اصل: اكمش.
[٢]و شكرده (بكسر واو) نيك نگرنده در كارها و چست و چالاك در آنها و با توش و توان (فرهنگ فارسى).
[٣]روضة الواعظين ص ٣٥٥.
[٤]اصل: ينصرك اللّه عوارتها (از روى ترجمه درست شده است).
[٥]اصل: بغفول (در روضة الواعظين ص ٣٦٤ از على آمده: الا فان طالب الدنيا و الموت يطلبه و غافل و ليس بمغفول عنه).