اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٧٦ - من كلام الحكماء و الدعاة
فى المعركة بعد البلاء الجميل و العناء الطّويل. فاجابته أمّ الغلام:
أيّها الملك انّما ربّيت ابنى و بلغت به ليجاهد عن قومه و يبذل روحه[١] لملكه و يخلف الذّكر الحسن من بعده، لم اربّه للشفيق (؟) و الدّلال و مشابهة النّساء و البعد من الفتوّة و الرّجال. ترجمه:
اسكندر بزنى نوشت تعزيت نامهاى كه پسرى از آن آن زن بكشتند بعد از جنگ بسيار كه بكرده بود و كتايبها بنمود. آن زن بجواب نوشت كه: اى ملك! من او را بپروردم، و بدين درجه رسانيدم، تا در پيش تو جهاد كند، و جان خود بتو بخشد، و ذكر باقى بعد ازو بماند، من او را بسوى ناز كردن و بناز زيستن نپروردم، تا بزنان مشابهت گيرد و از مردى و مردانگى دور باشد.
(٤٤) حضر مجلس الاسكندر رجل اسمه اسكندر خبيث السيرة معروف بالزّعارة. فقال له الملك: أيّها الرّجل انصفنى من نفسك، امّا ان تبدّل اسمك و امّا ان تغيّر سيرتك، فليس يحسن ان يجمعنى و ايّاك ما يفرق بينى و بينك، الّا بعد ان نجتمع على ما اختلفنا عليه او نفترق عمّا اتّفقنا فيه. فقال: أيّها الملك! أبدّل سيرتى و لا أبدّل اسمى، فانّ اللّه قد اكرمنى فيه بمشاركتك، و لا أردّ كرامة اللّه فى ذلك. فقال الاسكندر ما أحوجك الآن الى
[١]اصل: وجه.