اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢٣ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٣) حقيق على من ازهر بقول ان[١] يثمر بفعل. لا عار اقبح من الكذب. ترجمه: سزاوار بود بر كسى كه بسخن شكوفه آورد، كه بكردن ميوه آورد، يعنى: چون بگويد بكند. هيچ عار زشتتر از دروغ نيست.
(٢٤) [ربّ] قول انفذ من صول[٢]. دع القول فيما[٣] لا تعرف، و الخطاب فيما لا تكلّف. ترجمه: بسا سخنا [ن] كه از حمله نافذتر. بگذار سخن گفتن در آنچه نشناسى، و خطاب بآنچه تو را تكليف نكردهاند.
(٢٥) زلّة المتوقّى اشدّ زلة، و علّة الكذوب اقبح علة. انّ اللّه اعان على الكذّابين بالنّسيان. ترجمه: زلت كسى كه احتياط كند سخت زلتى بود، و علت دروغزن زشتتر علتى. خدا دروغ زنان را يارى بدهاد بر دروغ بفراموشى، يعنى: خداى را فراموش كنند.
(٢٦) اعنّى على صالح الفعل، و مرضىّ القول[٤]، و انطق بحمدك و ذكرك و حسن الثّناء عليك بلسانى! ترجمه: خدايا مرا يارى ده بر كار نيك و سخن پسنديده، و مرا بسخن آور بذكر و حمد خود [و نيكو ستودن تو با زبانم].
(٢٧) من صدق لسانه زكى عمله، و من حسنت نيّته زيد فى رزقه، و من حسن برّه باهل بيته زيد فى عمره. ترجمه: هر كه زبان او راست گويد
[١]اصل: و على ان.
[٢]نهج البلاغة ٣: ٢٤٨.
[٣]اصل: مما.
[٤]صحيفه كامله (دعاؤه فى يوم عرفه ص ٢٦٨): اعنى على صالح النية و مرضى القول.