اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٤ - من كلام الحكماء و الدعاة - صاحب تحرير الفوائد
خدا بود، و از سايه حجت خدا بود.
(٣٢) أشخاص النبوّة و أشخاص الولاية قد تواصل القول بها فلم تنقطع، و تلاحق الوصل بها فلم ترتفع، ذرّيّة بعضها من بعض فهم كلمات اللّه التّامة، يستعاذ بهم من كلّ شيطان و هامّة: و هم محامد اللّه، و هم أسماء اللّه، و هم صفات اللّه، و هم علم اللّه و قدرته، و هم ارادة اللّه و مشيّته[١]، و هم فضل اللّه و رحمته، و هم لطف اللّه و نعمته، و هم سمع اللّه و بصره، و هم يد اللّه و قوّته، و هم وجه اللّه سبحانه.
ترجمه: اشخاص پيمبر و ولايت بيكديگر متصل باشند و منقطع نشوند، و اتصال ايشان متلاحق بود و مرتفع نگردد، بعضى فرزندان از بعضى. پس ايشان [كلمات] تامه خداى تعالىاند، كه از هر ديوى و هر جانورى پناه از ايشان با خدا مىبرند، و ايشاناند ستايشهاى خداى، و نامهاى خداى، و صفات خداى و ايشانند علم خداى، و فضل و رحمت خداى، و لطف و نعمت خداى، و ايشانند سمع و بصر خداى، و فضل و دست و قدرت خداى، و ايشانند وجه خداى پاك.
(٣٣) و كما انتهى القصور فى نوع البشر الى عديم فهم كالحمار، كذلك ينتهى الكمال الى من يلوح الحقايق [عليه] من غير احتياج الى فكر او حدس، و هو صاحب النّفس القدسيّة. ترجمه: چنانكه نقصان در نوع انسان بحدى ميرسد كه عديم الفهمى مىباشد چون خر، كمال نيز بكسى ميرسد كه حقايق او را مكشوف بود بىحاجتى بفكر يا حدس، و آن صاحب نفس قدسى بود.
شعر:
قل للمريد ظلاما غير مبتلج
يروم عين حيوة فيه هيهات
عين الحيوة لمن فى[٢] الارض مسكنهم
بين الانام فهم اهل السّموات
[١]اصل افزوده دارد: و ارادته
[٢]اصل: الى فى