اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٣٦ - الباب الحادى و الثلثون فى الشجاعة و النجدة و ثبات القدم
(٢٥) الشّجاعة على نوعين: شجاع عند ورود الآفة، و نزول البليّة و شجاع فى المباطشة. [فان اجتمعا فى الملك، فهو اهيب فيهما و ان عدم نوع المباطشة،] ففى النّوع الآخر كفاية[١].
ترجمه: شجاعت دو نوع است: يكى آنكه بنزديك رسيدن آفت و حادثه بود، و در وقت نزول بلا و ديگر آنچه مباطشه و مصارعت باشد. پس اگر هر دو [در] پادشاه جمع[٢] آيد، در هر دو صاحب هيبت بود و اگر نوع مباطشه نداشته باشد، نوع ديگر او را كفايت بود در كارها.
(٢٦) سئل حكيم: اىّ شيىء ازين بالنّاس؟ قال: امّا العلماء، فلزوم السّيرة المرتضاة و امّا الشّجاع، فالظّفر، و العفو بعد الظّفر.
ترجمه: از حكيمى پرسيدند كه: چه چيز مردم را آراسته دارد؟ گفت: علما را بر سيرت پسنديده رفتن، و شجاعان را ظفر و عفو بعد از ظفر.
(٢٧) الملك يطلب خلاص الكلّ، لا خلاص نفسه و المحارب يطلب بقاء نفسه، لا بقاء الكلّ. ترجمه: پادشاه خواهد كه همه خلاص يابند، تا خود را خلاص دهد و مبارز خواهد كه بقا يابد تا بسبب او ديگران بقا يابند. درين تفضيل شجاعت است بر ملك.
[١]در السعادة و الاسعاد عامرى (ص ١٠٩) آمده است: و قال افلاطن: الشجاعة نوعان: نوع عند ورود الافة، و نوع عند المباطشة. فان اجتمعا، فهو افضل و ان عدم نوع المباطشة، كان فى الاخر كفاية- متن ما بگواهى ترجمه آن گويا طورى ديگر بايد باشد و كم دارد و از روى اين كتاب و ترجمه تا اندازهاى درست شد.
[٢]اصل: خرح.