اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٨ - الباب الخامس فى الجهاد و بذل النفس فى سبيل الله
بر دل او فراموش گردان، و نيت نيكو ارزانى دار، و عاقبت و سلامت بخش او را، و راه راست بياموز، و او را از ريا دور دار، و از بد دلى عافيت ده، و دليرى و سختى و يارى ده، و فكر و ذكر و سفر و مقام او خالص بسوى خود و در راه خود گردان.
(٢٢) كلّ عين ساهرة يوم القيمة الّا ثلث عيون: عين سهرت فى سبيل اللّه، و عين غضّت عن محارم اللّه، و عين فاضت من خشية اللّه. ترجمه: همه چشمها بىخواب بود روز قيامت مگر سه چشم: چشمى كه در راه خدا بيخوابى برده باشد، و چشمى كه از حرامها قفا كرده باشد، و چشمى كه از خوف خدا آب ريخته باشد،
(٢٣) نحن الممتعضين للمسلمين من ذلة المشركين، و الّذابّين عنهم أجمعين، قياما للّه بحقّه، و حماية لدينه، اذ حزبه الغالب و سهمه الصّائب لكلّ عدوّ و مناصب.
ترجمه: ماييم خشم گرفتگان از جهت مسلمانان، و سبب خوارى مشركان، و دفع كنندگان از مسلمانان، تا بحق خدا قيام كنيم، و دين او نگاه داريم، كه لشكر اوست غالب، و تير او بر هدف هر دشمنى و ناصبى.
(٢٤) الّا يتّسع لكم الدار لنصرة فما يضيق بكم الارض عن هجرة، فتاسّوا بالسّلف الصّالح منكم، و بالاسرة الّتى واست بنفوسها امامها، و العوالى مشتجرة، و المنايا للاقدار منتظرة و السّيوف فى النفوس مؤتمرة، فانّ الأولى بالطّف من آل هاشم، تأسّوا فثنّوا بالكرام التّاسّيا. فان واسى اولئك امامهم فى حومة الوغى على هول المماة، و النّفوس تخشى ما بين التّراقى و اللّهات، أفلا تواسون انتم إمامكم على ما يدعوكم اليه فى الدنيا من العزّ الرّفيع و فى الاخرى من فوز النّعيم. ترجمه:
اگر سراى بر شما فراخ نيست تا نصرت كنيد، زمين بر شما تنگ نيست تا هجرت كنيد،