اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٢ - من كلام الحكماء و الدعاة
ترجمه: دين دوستى و دشمنى است، يعنى دوستى نيكان و راستان و محققان، و دشمنى بدان و دروغزنان و مبطلان. و بنابرين دو اصل نهادهاند عبادات، پس عبادات بدنى و مالى از باب تولّاست، و جهاد و غزاى بمال و تن از باب تبرّا، و همچنين نكاح و معاملات از باب تولّا، و آن ازدواج [است]، و وجود بازدواج باقى ماند، خدا گفت: از هر چيزى جفتى آفريدم، و در حدود و سياسات از باب تبرّى [است].
(٣٢) لا يمسّ القرآن الّا مطهّر و لا يخلص فى التّوحيد الّا من هو متبرّىء، و لا يوالى ولىّ اللّه الّا من يعادى عدوّ اللّه، ترجمه: قرآن نسايد الا پاكى، و در توحيد خالص نباشد الا كسى كه تبرّا كرده بود، و با دوست خدا دوستى نكند الا كسى كه با دشمن [خدا] دشمنى كند.
(٣٣) كمال التسليم و الاخلاص فى الموالاة، و كمال الزّهد و الجهاد فى المعاداة. ترجمه: كمال تسليم و اخلاص در دوستى، و كمال زهد و جهاد در دشمنى با دشمنان.
(٣٤) حقّ الحبّ توجّه النفس الى من يتصوّره كاملا، و البغض اعراضها عمن يتصوّره ناقصا. و لا يتم احدهما الّا مع الآخر. فاذا كان المحبوب هو الكامل بالحقيقة فحقيق ان تكمل النفس بمحبّته[١]، و اذا كان المبغض هو النّاقص بالحقيقة فجدير ان ينقصّ النقص عن النفس ببغضته[٢]. ترجمه: دوستى روى نفس بكسى كردن باشد [از كسى] كه او را كامل شناسد[٣]، و دشمنى اعراض نفس از كسى كه او را ناقص شمرد،
[١]اصل: لمحبته.
[٢]اصل: يبغض النقض عن النفس بنفضته.
[٣]اصل: شناسند.