اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٣ - من كلام الحكماء و الدعاة، روى لمولانا على عليه السلام، و هو الاصح
المجاهدين هى التّعاون بالنّفوس، و هى اتمّ جميعها ثم هم جميعا يتعاونون على عمارة المدن بالخيرات و الفضائل. ترجمه: نظام كارهاى شهرها به پنج صنف تمام بود:
پادشاهان، و عالمان، و مالداران، و برزگران، و مجاهدان. فضيلت پادشاهان در آن بود كه برايها مدد دهند، و فضيلت علما در آنكه بادبها مدد دهند، و فضيلت بازارگانان در آنكه بمالها مدد دهند، و فضيلت برزگران در آنكه بعملها مدد دهند، و فضيلت مجاهدان در آنكه بجانها مدد دهند، و اين تمامترين همه است، پس همه حاجت همديگر را يارى و مدد ميدهند بر عمارت شهرها بخيرات و فضايل.
شعر[١]:
فان تكن الدّنيا تعدّ نفيسة
فدار ثواب اللّه اعلى و انبل
و ان تكن الارزاق قسما مقدرا
فقلّة حرص المرء فى الكسب اجمل
و ان تكن الاموال للتّرك جمعها
فما بال متروك به الحرّ يبخل
و ان تكن الابدان للموت انشأت
فقتل امرىء فى اللّه بالسّيف افضل
و تدعوا كريما من يجود بماله
و من جاد بالنّفس النّفيسة اكرم
[١]در هامش آمده: له عليه السلام فى ... (پاك شده) گويا طوسى اين شعرها را از على ميداند.