اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٧ - الباب الخامس فى الجهاد و بذل النفس فى سبيل الله
فاتقوا اللّه عباد اللّه، و فرّوا الى اللّه من اللّه، و امضوا فى الذى نهجه لكم، و قوموا بما عصبه بكم[١]! فعلىّ ضامن لفلجكم آجلا، ان نم تمنحوه عاجلا. ترجمه: بجان [من] كه نيست در من از حرب مخالفان حق هيچ ميل و سستى، نترسيد اى بندگان خدا و با خدا گريزيد از خدا، و برويد در راهى كه بسوى شما نهاده است، و بايستيد بكارى كه بشما باز بسته است! كه على ضامن است بر آنكه اگر بتعجيل ظفر بيابيد، عاقبت هم ظفر شما را بود.
(٢٠) انّى لا ارى الموت الّا سعادة، و الحيوة مع الظالمين الّا برما. ترجمه:
من نمىبينم مرگ را الا سعادت، و حيوة با ظالمان الا ستوه شدن.
(٢١) اللّهم! و أيّما غاز غزاهم من اهل ملّتك، او مجاهد جاهدهم من اتباع سنّتك، ليكون دينك الاعلى، و حزبك الاقوى، و حظك الاوفى، فالقه اليسر، و هيّىء له الامر و تولّه بالنّجح، و تخيّر له الأصحاب من اهل الفضل و الألباب، و استقوله الظّهر، و اسبغ عليه النّفقة، و متّعه بالنّشاط، و اطفىء عنه حرارة الشوق، و أجره من غمّ الوحشة، و انسه ذكر الاهل و الولد، و اكرم له حسن النّية، و تولّه العافية، و أصحبه السّلامة، و علّمه السّير و السّنن، و سدّده فى الحكم، و اعزل عنه الرياء، و خلّصه من السّمعة، و اعفه من الجبن، و الهمه الجرءة، و ارزقه الشدّة، و أيّده بالنّصر، و اجعل فكره و ذكره و ظعنه و اقامته فيك و لك[٢]. ترجمه:
خدايا! هر غازيى كه با دشمنان تو غزا كند، از اهل دين تو، تا دين تو قوت يابد، او را آسانى رسان، و كار او ساخته كن، و بمقصودش برسان، و او را ياران فاضل عاقل گزين ده، و پشت او قوى كن، و روزى او فراخ كن، و بنشاط برخوردارى ده، و حرارت شوق از دل او منشان، و از غم وحشتش زينهار ده، و ذكر اهل و ولد
[١]اصل: عصاه بكم (نهج ١: ٥٨).
[٢]صحيفه كامله (دعاؤه لاهل الثغور ص ١٤٦).