اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٥ - الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق و مكارم الاخلاق
و غلبة الحسد، و ضعف الصّبر، و قلة القناعة، و شكاسة[١] الخلق، و الحاح الشّهوة، و ملكة الحميّة، و متابعة الهوى، و مخالفة الهدى، و سنة الغفلة، و تعاطى الكلفة، و ايثار الباطل على الحقّ، و الاصرار على المآثم، و استكثار الطّاعة، و استقلال المعصية، و مباهاة المكثرين، و الازراء على المقلّين، و سوء الولاية لمن تحت ايدينا، و ترك الشّكر لمن اصطنع العارفة عندنا، و ان نعضد ظالما، او ان نخذل ملهوفا او نروم ما ليس لنا بحقّ او نقول فى العلم بغير علم[٢].
ترجمه: خداوندا بتو مىپناهيم از انگيخته شدن حرص، و سورت خشم، و غلبه حسد، و ضعف صبر، و اندكى قناعت، و زشت خويى، و شهوت الحاح كننده، و غلبه حميت مذموم، و متابعت هوى، و مخالفت راه راست، [و خواب غفلت]، و فرا گرفتن كلفت، و باطل بر حق گزيدن، و بر گناهها اصرار نمودن، و طاعت را بسيار شمردن، و معصيت را اندك داشتن، و با مال داران مباهات كردن، و درويشان را عيب كردن بر درويشى، و بد داشتن زير دستان را، و شكر ناگذاردن كسى را [كه] با ما نيكوكارى كرده باشد، و از آنكه ظالمى را يارى كنيم، و يا مظلومى را فرو گذاريم، و يا چيزى كه حق ما نباشد طلب كنيم، يا در چيزى كه ندانيم از علوم سخن گوييم.
[١]اصل: شكامه.
[٢]صحيفه كامله (دعاؤه فى الاستعاذة من المكاره ص ٥٧) با اندكى دگرگونگى در برخى از جملهها.