اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٦ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٢) انّ الحرمات لدينا محفوظة، و الاذمّة[١] مرعيّة، لا يضيع عندنا عمل عامل و لا اجتهاد ناصح. ترجمه: حرمتها بنزديك ما محفوظ باشد، و عهد نگاهداشته. عمل عاملى را ضايع نكنيم، و نه جهد نيكخواهى را.
(٢٣) لنعفونّ[٢] سيّئات الخلف بحسنات[٣] السّلف، و لتجدنّنا عليكم اعطف و بكم الطف من غيرنا[٤]. ترجمه: بديهاى فرزندان بنيكيهاى پدران و گذشتگان بخشيم، و ما را بر خود مهربانتر و لطف كنندهتر از ديگران يابيد[٥].
من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٤) ذلّلوا اخلاقكم[٦] للمحاسن، و قودوها الى المحامد، و علّموا [ها] المكارم، و عوّدوا [ها] الجميل، و اصبروا على الايثار [على] انفسكم فيما تحمدون غبّه[٧]، و لا تداقّوا النّاس وزنا بوزن، و تكرّموا بالغنى عن الاستقصاء، و عظّموا اقداركم بالتّغافل عن دنّى الامور[٨]! ترجمه: اخلاق خود را رام كنيد در طلب كارهاى نيكو، و آن را بچيزهائى كشيد كه محمدت نتيجه دهد. و مكارم بياموزيد[٩]،
[١]الاذمة جمع الذمام (: الحق و الحرمة)- الذمم جمع الذمة (: الامان و العهد)
[٢]اصل: لنهين.
[٣]اصل: لحسنات.
[٤]اصل: من لطف (اين بند گويا از سجلات امامان و داعيان اسماعيلى است).
[٥]اصل: يابيد.
[٦]اصل:
باخلاقكم.
[٧]اصل: عنه.
[٨]الحكمة الخالدة ص ٨٥.
[٩]اصل:
بياموزد.