اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٤ - الباب الخامس فى الجهاد و بذل النفس فى سبيل الله
موطئا يغيظ الكفار، و لا ينالون من عدو نيلا، الّا كتب لهم به عمل صالح، انّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين و لا ينفقون نفقة صغيرة و لا كبيرة و لا يقطعون واديا، الّا كتب لهم. ترجمه: آن از آنست كه بمجاهدان نرسد هيچ تشنگى و گرسنگى و ماندگى در راه خدا، و نروند بر هيچ راهى كه كفار را از آن خشم آيد، و هيچ رنج از دشمن بايشان نرسد، الا كه ايشان را بآن عملى صالح بنويسند، كه خدا رنج محسنان ضايع نكند و هيچ نفقه نكنند نه اندك و نه بسيار، و هيچ واديى قطع نكنند، الا كه بر حسنات ايشان نويسند.
(١٠)كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ. ترجمه:
بسا لشكر اندك كه لشكر بسيار را غلبه كند، و خدا باصابران بود.
(١١) عليك بالجهاد فانّه رهبانيّة أمّتى الجنّة تحت ظلال السّيوف. ترجمه:
بر تو باد جهاد كه آن زهد امت منست، بهشت در زير سايه شمشيرها است.
(١٢) خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل اللّه كلّما سمع نقيقة طار اليها، و رجل فى شعفة[١] فى غنيمات له حتّى تأتيه الموت. ترجمه: بهترين مردمان مرديست كه عنان اسب گرفته است در راه خداى، تا از هر جايى كه آوازى شنود بدانسوى شتابد، يا مردى كه در بن كوهى گوسپندى چندى چراند، تا وفاتش رسد.
(١٣) ان اللّه كتب الغيرة على النّساء و الجهاد على الرّجال، فهن صبر منهم احتسابا كان له أجر شهيد. ترجمه: خدا غيرت بر زنان نوشته است و جهاد بر مردان، هر كه ازيشان صبر كند از براى خدا، خدا او را مزد شهيدان دهد.
(١٤) انّ الشيطان قعد لابن آدم بطريق، فقعد له بطريق الاسلام، فقال:
أتسلم و تذر دينك و دين آبائك؟! فعصاه فاسلم. ثمّ قعد له بطريق الهجرة فقال:
[١]الشعفة راس الجبل.