اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٦٦ - الباب الخامس عشر فى مذمة الدنيا
عاجل خسيس اختيار كند، آجل نفيس ضايع گرداند.
(٢٣) من قال: قبّح اللّه الدّنيا، قال له الدّنيا: قبّح اللّه اعصانا لربّه.
ترجمه: هر كه گويد خدا دنيا را خير مدهاد، دنيا گويد او را: و كسى را خير مدهاد كه نافرمانتريم مر او را.
(٢٤) اسألك ان تسلّى نفسى عن الدّنيا بمخافتك، و ان تثيبنى بالكثير من كرامتك! ترجمه: خدايا از تو ميخواهم كه نفس مرا تسلى دهى بخوف خود، و مرا بآخرت ثواب بسيار دهى از كرامت خود!
(٢٥) و من ندبته: حتّام ترقّع بدينك دنياك، و تركب فى غيّك هواك! انّى لاراك ضعيف اليقين، يا راقع[١] الدّنيا بالدّين! شعر:
تخرّب ما يبقى و تعمر فانيا
فلا ذاك معمور و لا ذاك عامر
ترجمه: تا كى دنيا درست كنى بشكستگى و پاره كردن دين، و در راه ضلالت بر مركب هواى نفس نشينى؟! و من تو را ضعيف يقين مىبينم، اى رقعت[٢] دهنده در دنيا از دين! خراب ميكنى باقى را و عمارت ميكنى فانى را، تا نه اين معمور دارى و نه آن!
(٢٦) لا يكن قصدك الى عرض الدّنيا، فتعطى الفضل من كان ذلك بيده، و تمنعه من ليس عنده، فتكون قد بعت الدّين بالدّنيا.
[١]اصل: رافع.
[٢]اصل: رفعه.