اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٧٢ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٣٩) و كان من رجالهم خيّاط يقعد على دكّانه، و كان له حريف مجوسىّ يستعمله فى الخياطة. و كان كلّما خاط لذلك المجوسىّ حمل اليه دراهم زيوفا، و كان الخيّاط يأخذها منه، و لا يخبره بذلك، و لا يردّها اليه. فقضى من القضاء انّ الخيّاط قام من الحانوت يوما لبعض حاجاته، فتقدّم المجوسىّ الى تلميذه، فاسترجع منه ما خاطه، و دفع اليه درهما زائفا. فلمّا نظر اليه التّلميذ ردّه اليه. فلمّا عاد الخيّاط اخبره بذلك. فقال: بئس ما عملت! هذا المجوسىّ يعاملنى بهذه المعاملة منذ مدّة، و انا اصبر عليه، فآخذ الدراهم و القيها فى البئر كيلا يضرّ بها مسلما. ترجمه: يكى از رجال ايشان درزى بود، هر روز بدكان نشستى و درزى گرى كردى. و او را آشنايى بود گبر كه او را درزىگرى فرمودى. و چون جامه بدوختى، گبر درمى چند ناسره بياوردى، درزى بستدى و هيچ نگفتى و باز ندادى. اتفاقا روزى درزى حاضر نبود، و بكارى رفته بود، گبر بيامد، و جامه از شاگرد او باز گرفت، و سيم ناسره بداد. شاگرد چون سيم بديد، باو داد. چون درزى بيامد، اين حال با او گفت. درزى گفت: بد كردى! اين مجوسى با من اين معامله ميكند از مدتى باز، و من صبر ميكنم، و مدارا ميكنم كه اين درمها بستانم و بچاهى افكنم، تا ديگر را بدان نفريبد و زيان نفرمايد.