اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٢٩ - الباب الثالث عشر فى فعل الخير و التوقى عن الشر
(١٤) ثلث منجيات، و ثلث مهلكات. امّا المنجيات: فخشية اللّه فى السّرّ و العلانية، و القصد فى الفقر و الغنى، و العدل فى الغضب و الرّضاء.
و امّا المهلكات: فشح مطاع، و هوى متّبع، و اعجاب المرء بنفسه[١].
ترجمه: سه چيز نجات دهنده است، و سه چيز هلاك كننده. اما نجات دهنده: ترس خداى است در نهان و آشكارا، و ميانه زيستن در حال درويشى و توانگرى، و عدل كردن در حال خشم و خشنودى. و اما هلاك كننده: بخل طبيعى كه آن را اطاعت دارند، و هواى نفس كه متابعت آن كنند، و معجب شدن مردم بخود.
(١٥) لا يستكمل العبد حقيقة الايمان حتّى يكون فيه ثلث.
خصال: الانفاق مع الاقتار[٢]، و الانصاف من نفسه، و بذل السّلام.
ترجمه: بنده بحقيقت ايمان نرسد تا درو سه خصلت نباشد: نفقه كردن با وجود تنگ عيشى، و انصاف از خود بدادن، و سلام فاش داشتن.
(١٦) كم بين عمل قد ذهب تعبه. و بقى اجره، و بين [عمل] قد ذهبت لذّته و بقيت تبعته. ترجمه: چند تفاوت است ميان كارى كه رنجش برود و مزدش بماند، و ميان كارى كه لذتش برود و تبعه آن بماند.
(١٧) المحسن معان، و المسىء مهان. لا تفعل الخير رياء و لا تدعه حياء. ترجمه: نيكو كار توفيق داده باشد، و بدكردار خوار كرده. نيكى برياى خلق مكن، و از جهت حيا دست از آن بمدار!
[١]الحكمة الخالدة ص ١٠٨.
[٢]اصل: من الاقبال- الاقتار قلة المال.