اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٦٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
ترجمه: مبادا كه قصد تو در دنياى فانى باشد! تا مال خود بكسى دهى كه مالدار بود، و از كسى باز دارى كه درويش بود، و آنگاه دين بدنيا بفروخته باشى.
من كلام الحكماء و الدّعاة
(٢٧) رحم اللّه اقواما كانت الدّنيا عندهم وديعة، قادوها الى من ائتمنهم[١] عليها، ثمّ راحوا خفافا! ترجمه: خدا بر آنان رحمت كناد كه دنيا بنزديك ايشان وديعتى بود، تا بصاحبش سپارند، و سبكبار بروند!
(٢٨) من نافسك[٢] فى دينك، فنافسه! و من نافسك[٢] فى دنياك، فالقها فى نحره[٣]! ترجمه: هر كه در دين با تو رغبت كند، با او منافست كن و اگر در دنيا منافست كند، دنيا با او افكن!
(٢٩) لو كانت الدّنيا من ذهب يفنى، و الآخرة من خزف يبقى، لكان[٤] ينبغى لنا ان نختار خزفا يبقى على ذهب يفنى فكيف و هذه مع انّها اخسّ من خزف تفنى، و تلك مع انّها اشرف من ذهب تبقى. ترجمه: اگر دنيا از زر بودى و فانى خواستى شد، و آخرت از سفال بودى و باقى خواست ماند، بايستى كه ما سفال باقى بر زر فانى اختيار كرديمى
[١]اصل: ائمنهم.
[٢]اصل: نافثك.
[٣]در مجموعه ورام ص ٧٨ آمده: و كان يقول: اذا رايت رجلا ينافسك فى الدنيا فنافسه فى الآخرة.
[٤]اصل:
لكانا.