اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٩ - الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار و الجهال
(٣٢) لا يؤمننّك شرّ الجاهل قرابة و لا جوار و لا الف، فانّ اخوف ما يكون حريق النّار اقرب ما يكون اليها. ترجمه: از شر جاهل تو را ايمن مكناد خويشى او يا مجاورت او يا آشنايى و الفت او، كه از آتش چندانكه[١] نزديكتر باشى خايفتر باشى و بسوختن اولى[١].
(٣٣) و قالت حكماء الهند: ثلثة يضيّعون ما آتيهم اللّه: الرّجل الّذى يلبس الثّياب السّريّة[٢] و يجالس الصّاغة و الحدّادين، و الرّجل التّاجر الّذى يتزوّج المرأة الحسناء الشّابّة ثمّ يغترب عنها فى اسفاره و تجارته، و الرّجل الفهم الذّكىّ الّذى يجالس اصحاب الرّيب و اهل المكر و الفواحش و محبّى الخداع و الآثام[٣]. ترجمه: حكماى هند گفتهاند سه كس باشند كه نعمتى كه خدا بايشان داده ضايع ميكنند: مردى كه جامه فاخر پوشيده است و مجالست زرگران و آهنگران كند، و بازرگانى كه زنى نيكوروى جوان دارد و او را بگذارد و بغربت و سفر ميرود، و مردى زيرك تيز فهم كه با اصحاب تهمت و اهل مكر و فريب و خداوندان خديعت و كارهاى زشت نشيند[٤] تا ازيشان آن خصال فرا گيرد.
(٣٤) ستّة يشتدّ معاشرتهم: الملك الفظّ و القاضى المرتشى
[١]اين عبارت در هامش با نشانه (بدل ... صح) آمده و در متن دارد: كه نزديك باو ترسناكتر است از نزديك بآتش (روى اين عبارت نشانه «نسخه ... الى» آمده است).
[٢]اصل: التمرية.
[٣]اين بند در الحكمة الخالدة (جاويدان خرد) ص ٩١ چاپ بدوى ديده ميشود نيز در ترجمه فارسى چاپ ١٢٩٤ ص ٤٠٧.
[٤]اصل: نشينند.