اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٣٢ - من كلام الحكماء و الدعاة
چرا بر روى تو اثر فهم نمىبينم؟ گفت: اثر فهم چه بود؟ گفت: شادى، و من تو را شادمان نمىبينم، يعنى: چون فهم كنند فرحى ظاهر شود.
(٨٥) الشّراب جسم، و الغذاء روح، و الطّرب حيوة، و العفّة فضيلة الحيوة، لانّها هى الحافظة لهذه القوى من السّورة الفادحة، و الثّورة الفاضحة. ترجمه: شراب جسمى است، و غذا روح آن جسم، و طرب حيات او، و عفت فضيلت آن حيات، كه عفت حافظ اين قوتها بود از سورت گزاف[١] و انگيخته شدن رسوا كننده.
(٨٦) لو أقيم عبد فى السّوق فقيل: ليس به عيب، الّا أنّ التّجارب لا تنفعه لكان لا يشتريه أحد. ترجمه: اگر بندهاى را در بازار بدارند و گويند: هيچ عيب ندارد مگر آنكه از تجارب عبرت نميگيرد، هيچكس او را بنخرد.
(٨٧) الدّنيا حانوت الشّيطان، فلا تسرق من حانوته شيئا، فيجىء فيأخذك. ترجمه: دنيا دكان ديو است، از دكان او چيزى ندزد كه تو را بگيرد.
(٨٨) و قال سلمان الفارسىّ: النّاس أربعة: أسد و ذئب و ثعلب و ضأن. فأمّا الأسد فالملوك[٢] يفرسون و يأكلون، و امّا الذّئب فالتّجار [ينهبون الأموال]، و امّا الثعلب فالقرّاء المخادعون،
[١]اصل: گذاف.
[٢]اصل: فالاسد فاما الملوك.