اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٤٨ - الباب الثانى و الثلثون فى العفة و قمع الشهوات
(٢٧) داوا الغضب بالصّمت، و داوا الشّهوة بالغضب! فانّ من غضب على نفسه من تناول المساوى شغل عنها[١]. ترجمه: خشم را بخاموشى مداوا كنيد، [و شهوت را بخشم]! كه هر كه بر نفس خود خشم گيرد از تناول كارهاى بد، از آن مشغول شود، و بدان التفات ننمايد.
(٢٨) ليس العجب ممّن طفئت[٢] عنه الشّهوات ان يصير فاضلا، و لكنّ العجب ممن تجاذبته الشّهوات و هو فاضل. ترجمه: عجب نيست از كسى كه از شهوات معترض (؟) نباشد و فاضل گردد، عجب از كسيست كه شهوات او را از جهات مختلف ميكشد و او فاضل شود، يعنى: فضايل حاصل كند.
(٢٩) احذر الشّهوات! فانّها مذهلة لعقلك، مهجنة لرايك، شانئة لعرضك، شاغلة لك عن عظيم امرك. ترجمه: از شهوات حذر كن كه آن عقل تو را مشغول كند، و راى را فرومايه و ركيك گرداند، و عرض را معيوب كند، و تو را از كار مهتر بازگرداند.
(٣٠) قال حكماء الهند: اثنان من النّاس ينبغى ان يتباعد منهما:
احدهما الّذى يقول: لا ثواب و لا عقاب و لا معاد و لا برّ و لا اثم و الآخر الّذى لا يملك شهوته، و لا يستطيع ان يصرف قلبه و بصره عن شهوته[٣]. ترجمه: حكماى هند گفتهاند: از دو كس دور بايد بود: يكى
[١]الحكمة الخالدة ص ٢١٣، جاويدان خرد فارسى ص ٣١٤.
[٢]اصل:
طغيت.
[٣]الحكمة الخالدة ص ٩١، جاويدان خرد فارسى ص ٤٠٧.