اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٩٣ - من كلام الحكماء و الدعاة
باشد. پرداخته شد و همچنانكه در صدر سخن شرط رفته است، تا مجموع اين بر نظر بزرگوار مجلس عالى شاهنشاهى ناصرى قاهرى شهريار ايرانى خسرو آفاقى، اعزّ اللّه انصاره و ضاعف[١] فى الدّهر آثاره، شرف مرور نيابد، و بعين ارتضا ملحوظ نشود، اسم درخور آن نيفتد، و بسمت نظام موسوم نباشد انتظار بمكارم اخلاق و محاسن شيم آنست كه اگر در بابى سهوى يا خطايى يا لغوى و نقصانى يا طغيان قلمى يا هفوت خاطرى يا ردائت بيتى يا ترجمهاى يا تكرار بىفايدهاى يا كلمهاى نه بجايگاه باشد، بعد از آنكه تشريف ارشاد باصلاح، و تنبيه[٢] بتلافى ارزانى فرموده باشند، ستر آن زلت و تجاوز آن خطيئه[٣] مبذول فرمايند. ايزد، جلّ اسمه و تعالى جدّه، سايه بزرگوار اين پادشاه كامكار بر سر كافه بندگان ابدا گسترده داراد! و آثار تصرف صروف از اكناف اين ممالك محروس بفر دولت همايون او، سترده! بحقّ الحقّ و رسول[٤] الثّقلين و عترته الطّاهرين!
تمت هذه (؟) الكتاب بعون الموفق الوهاب على يد اقل الخليقة بل لا شيىء فى الحقيقة ميرزا بيك بن حسن الحسينى الجنابدى بتاريخ ٢٠ شهر ربيع الثانى سنة ١٠٠٩ بقرية فيضاباد من اعمال محولات.
اللهم اغفر له و لوالديه و لمن قال آمين، يا رب العالمين، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله اجمعين. م.
[١]اصل: ضواعف.
[٢]ميان اين كلمه و كلمه پس ازين باندازه يك كلمه سفيد گذارده شده است در اصل.
[٣]اصل: خطبه.
[٤]اصل: الرسول.