اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٦٨ - من كلام الحكماء و الدعاة
(١٩) سئل بعضهم: اىّ المساعى خير؟ قال: صحبة العلماء و الاخيار. ترجمه: از بزرگى پرسيدند كه كدام كار بهتر؟ گفت: صحبت علما و نيكمردان.
(٢٠) و سئل ايضا عالم: ما الخصلة الواحدة الجامعة لنفى[١] قالة الحسدة و الاعداء عن الملوك؟ فاجاب و قال: ان يكون متعلّقا بمجالسة اهل العلم و الفضل آحذا[٢] بمحاسن افعالهم. ترجمه:
و پرسيدند هم از عالمى كه: كه كدام يك خصلت باشد كه عيب و مذمت گفتن حاسدان[٣] و دشمنان باز دارد؟ جواب داد و گفت: آنكه مجالست اهل علم و فضل كند، و كارهاى نيك ايشان از ايشان فرا گيرد.
(٢١) الفاضل يتجنّب مجلسه ثلثا: الدّعابة، فانّها تحدث الاحنة[٤] و ذكر النساء، فانّه سخف فى المروّة و الافاضة فى ذكر الطّعام، فانّ صاحبها يخبر عن نفسه بالرّغابة. ترجمه: فاضل سه چيز از مجلس خود دور دارد: مزاح و بازى كه از آن كينه خيزد، و ذكر زنان كه آن مروت ببرد، و در ذكر طعام شروع بسيار كردن كه كسى كه چنين كند از فراخ شكمى خود خبر دهد[٥].
[١]اصل: جامعة لتفىء.
[٢]اصل: آخذ (الحكمة الخالدة ص ٦٠).
[٣]اصل: حاسدان گفتن.
[٤]اصل: الاحبة.
[٥]اصل: افزوده دارد پس ازين: اين كسان.