اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧٧ - الباب السابع عشر فى معائب جمع المال
(٥)يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا! لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ! ترجمه: اى مومنان! مالهاى خود بباطل با يكديگر مخوريد!
(٦)وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ، فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها. وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى، أَ فَلا تَعْقِلُونَ؟! ترجمه: آنچه بشما دادهاند، از متاع حيات دنيا و آرايش اين جهانى است و آنچه بنزديك خدا است بهتر و پاكيزهتر، اگر عقل داريد!
(٧) حبّ المال و الشّرف ينبتان النفاق، كما ينبت الماء البقل.
ترجمه: دوستى مال و جاه نفاق روياند، چنانكه آب تره روياند.
(٨) ما ذئبان ضاريان فى زريبة غنم، باسرع فسادا، من حبّ المال و الشّرف فى دين المرء المسلم[١]. ترجمه: هيچ دو گرگ آغالنده،
[١]اين دو حديث نبوى در مجموعه ورام ص ١٤٠ آمده است حديث دوم در صحيح ترمذى پايان ابواب الزهد (٩: ٢٢٢ چاپ ١٣٥٣) و سنن دارمى ٢١ رقاق (٢: ٣٠٤ چاپ ١٣٤٩) و مسند احمد بن حنبل (٣: ٤٥٦ و ٤٦٠ چاپ ١٣١٣) چنين آمده: «قال رسول اللّه ص: ما ذئبان جائعان ارسلا فى غنم افسد (بافسد) لها من حرص المرء على المال و الشرف لدنيه».
غزالى در احياء العلوم ربع المهلكات كتاب ذم البخل و ذم حب المال (٣: ٢٢٦ چاپ ١٣٥٨) چنين ياد نمود: «و قال ص: ما ذئبان ضاريان ارسلا فى زريبة غنم باكثر فسادا فيها من حب الشرف و المال و الجاه فى دين الرجل المسلم» محشى احياء در اينجا مىنويسد كه اين حديث را نسائى و طبرانى و بزاز هم آوردهاند.
دميرى در حيوة الحيوان در كلمه ذئب چنين روايت نمود كه «روى ابن ماجة و البيهقى عن كعب بن مالك و قال حديث صحيح حسن ان النبى ص قال: ما ذئبان جائعان ارسلا فى زريبة غنم بافسد لها من حرص الرجل على المال و الشرف لدينه»
(بقيه پاورقى در صفحه بعد)