اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٠٠ - الباب الثامن و العشر ون فى ذم التكبر و التجبر و الافتخار
قذرة[١]. ترجمه: اوليش نطفه ناخوش بوى است، و در ميانه حمالى پليد، و بآخر جيفهاى متنفر، پس تكبر چگونه كند!
(١٤) من اعجب برايه فقد ضلّ، و من استغنى بعقله زلّ، و من تكبّر على النّاس ذلّ. ترجمه: هر كه براى خود معجب باشد گمراه شود، و هر كه بعقل خود بىنيازى نمايد بلغزد، و هر كه بر مردمان تكبر نمايد خوار شود.
(١٥) لا تفاخروا بالآباء، و لا تنابزوا بالالقاب، و لا تمادحوا، و لا تمازحوا، و لا تباغضوا! ترجمه: بر پدران مفاخرت مكنيد، و يكديگر را بلقب بد مخوانيد، و يكديگر را مدح مگوييد، و مزاح بسيار مكنيد، و يكديگر را دشمن مگيريد!
(١٦) الاعجاب ضدّ الصّواب، و آفة الالباب. ترجمه: عجب ضد صواب[٢] بود، و آفت عقلها باشد.
(١٧) لا تفتنّى بالبطر، و اعزّنى، و لا تبتلينّى بالكبر، و عبّدنى لك، و لا تفسد عبادتى بالعجب، و اجر للنّاس على يدى الخير، و لا تمحقه بالمنّ، و هب لى معالى الاخلاق، و اعصمنى من الفخر[٣]! ترجمه: خدايا مرا [به] بطر در فتنه ميفكن، [و عزيزم گردان،] و بتكبر مبتلا مگردان، و مرا به بندگى خود گير و رام گردان، و عبادت مرا بعجب تباه مكن،
[١]غرر الحكم آمدى ص ٢٣٢: ... و هو بين ذلك تحمل العذرة- در مجموعه ورام ص ١٨٧ آمده: اولك نطفة قذرة، و آخرك جيفة مدرة، و انت بين ذلك تحمل عذرة.
[٢]اصل: ثواب.
[٣]صحيفه كامله (دعاؤ فى مكارم الاخلاق ص ١٠٠).
اخلاق محتشمي متن ٣٠١ الباب الثامن و العشر[ون] فى ذم التكبر و التجبر و الافتخار