اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
و نيكويى بعادت كنيد[١]، و نفس خود را بر اختيار كارهايى كه عاقبت آن محمود باشد بداريد، و با مردمان باريك فرو مگيريد [در] كارها، و كريمى نماييد[٢] بآنكه استقصا نكنيد[٣]، و قدر خود را بلند گردانيد بآنكه از كارهاى دنى تغافل كنيد[٤]!
(٢٥) اعلم بانّ الفرائض فى الاموال اقلّ منها فى الاخلاق، و انّما تدرك بالمال ما صحبك و كان لك، و جاهك فى اخلاقك غير زائل و لا مغصوب منك[٥]، و المال يتلفه الزّمان لا محالة، و الفضيلة لا يبلى بهجته. ترجمه: بدانكه حقوق و فرائض در مالها كمتر از آن بود كه در اخلاق، و بمال چيزى دريابى كه با تو باشد و تو را باشد، و جاهى كه باخلاق كسب كنى زايل نشود و كسى از تو غصب نكند، و مال را روزگار تلف گرداند لا محاله، و تازگى فضيلت هرگز كهنه نشود.
(٢٦) الفضيلة سوق[٦] النّفس الى كمالها الاخصّ بها عن النّقص العارض لها، و كمال النفس الحكمة و مكارم الاخلاق[٧]. ترجمه:
فضيلت راندن نفس بود از نقصان كه او را عارض شده بكمال خاص او، يا آرزوى
[١]اصل: كند.
[٢]اصل: نمايند.
[٣]اصل: نكنند.
[٤]اصل:
كنند.
[٥]اصل: مغضوب عليه.
[٦]اصل: شوق.
[٧]در طهارة الاعراق (مقاله يكم ص ٣٧٥) آمده: «اما شوقها الى افعالها الخاصة بها اعنى العلوم و المعارف مع هربها من افعال الجسم الخاصة به فهو فضيلتها» عامرى در السعادة و الاسعاد (ص ٦٩) تعريف ديگرى ميآورد.