اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٥٧ - ترجمه الادب الوجيز للولد الصغير
محمدت و مذمت و تحسين و تهجين كسى خوض نپيوندى.
(٥٠) اى پسر! بدانكه هر كه درويش شود ناصحان او را متهم كنند، و دوستان [و اهل عنايت] را ظن در حق او بد شود، و گناه و جريمت او مستور و مخفى ندارند، كه درويش محل تهمت و سوء [٣٩ ر] الظن باشد، و مردمان شجاعت درويش را بحماقت نام برند، و سخاوت او را بر افساد و بىتدبيرى[١] حمل كنند، و حلم او را ضعف پندارند، و وقار و ثبات او را بلادت شمارند، و فصاحت و ذلاقت او را هذر و هذيان خوانند، و كم سخنى و خاموشى [او] را گنگى و بسته زبانى دانند،
(شعر:)
و ما احد عن[٢] السن النّاس سالما
و لو انّه ذاك النّبىّ المطهّر
فان كان مقداما يقولون: اهوج[٣]
و ان كان مفضالا يقال: مبذّر
و ان كان سكّيتا يقولون: ابكم
و ان كان منطيقا يقولون: مهذر
و ان كان صوّاما و باللّيل قائما
يقولون: زرّاق يرائى و يمكر
[١]خ: اسراف وى.
[٢]خ: من.
[٣]خ: احوج.