اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٠ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٢٧) انّ من وردت عليه امور العامّة، و اراد ان يستمع منها، او يرتأى فيها لم تكفه اذناه و عيناه و جسد و نفس واحدة.
فان غنم اخوانا ذوى ثقة اقترب[١] عليه طريقه، و اطّلع من ادنى امره على بعده، و علم ما فى الغائب عنه مشاهدا[٢] له. و انّى يوجد من فيه هذه الخاصّيّة من الاخوان، و كيف يحتفظ اذا اقتنى؟! ترجمه: هر كه كار [ها] ى عوام بنزديك او آورند، و خواهد كه سخن ايشان بشنود، و بر مصلحت ايشان راى بيند، يعنى: كسى كه حاكم مردم باشد او را دو چشم و دو گوش و يك تن و يك دل كفايت نبود. پس اگر او را يارانى و برادرانى [با] اعتمادى باشد و دست دهد طريق اين معنى برو آسان شود، و از نزديك بر كارهاى دور وقوف يابد، و بر غايب[٣] اطلاع يابد چنانكه گويى مشاهده ميكند، يعنى: بتوسط ايشان. و ليكن از كجا يابد اين خاصيت از برادران، يعنى: دشوار بدست آيد و چگونه نگاه دارند اگر بدست آرند، كه رعايت آن بواجبى كم ميسر شود؟!
[١]اصل: اقرب.
[٢]اصل: مشاهد.
[٣]اصل: برعايت.