اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٣٧ - من كلام الحكماء و الدعاة
(٤٠) حدّث قوم فى مجلس الاوزاعىّ، و معهم اعرابىّ من بنى عليم لا يتكلّم، فقالوا له: بحق ما سمّيتم «خرس العرب[١]». فقال:
انّ حظّ المرء فى اذنه، و حظّ غيره فى لسانه[٢]. ترجمه: گروهى در مجلس اوزاعى سخن ميگفتند، و اعرابى از قبيله بنى عليم در ميان ايشان بود هيچ سخن نميگفت، گفتند: بحق[٣] شما را «گنگان عرب» گفتند. آن اعرابى گفت حظ مردم در گوش اوست، و حظ غير او در زبان. و حكما خود همين معنى گفتهاند.
(٤١) اقوى النّاس من غلب الهوى و قدر [على] السّكوت.
ترجمه: قوىترين مردمان كسى بود كه بر هواى نفس غلبه كند، و بر خاموشى قادر بود.
(٤٢) ينبغى للعاقل ان يفرح بما لم ينطق به من الخطاء مثل فرحه بما لم يسكت عنه من الصّواب. ترجمه: عاقل مىبايد كه بسخنى كه خطا نگفته باشد، هم چندان شادى كند كه بسخن صواب كه گفته باشد.
(٤٣) لسان المرء من[٤] خدم الفؤاد. ترجمه: زبان مرد از خادمان دل است.
و يا ربّ السنة كالسّيو
ف تقطع اعناق اصحابها
و كم دهى المرء من نفسه
فلا توكلنّ بانيابها
[١]اصل: خرسوا الغرب.
[٢]الحكمة الخالدة ص ١٣٩.
[٣]اصل: بسخن.
[٤]اصل: فى