اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٣ - الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق و مكارم الاخلاق
(١٩) كان لى فيما مضى اخ فى اللّه، و كان يعظمه فى عينى صغر الدّنيا فى عينه، و كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يشتهى ما لا يجد، و لا يكثر اذا وجد، و كان اكثر دهره صامتا، فان قال بدّ القائلين، و نقع غليل السّائلين، و كان ضعيفا مستضعفا، فان جاء الجدّ فهو ليث غاد[١] و صلّ واد، [و] لا يدلى بحجّة حتّى ياتى قاضيا، و كان لا يلوم احدا على ما يجد العذر فى مثله، حتّى يسمع اعتذاره، و كان لا يشكو وجعا الّا عند برئه، و كان يقول ما يفعل، و كان و لا يقول ما لا يفعل، و كان ان غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت، و كان على ان يسمع احرص منه على ان يتكلّم، و كان اذا بدهه امران ينظر ايّهما اقرب الى الهوى فخالفه. فعليكم بهذه الخلائق، فالزموها، و تنافسوا فيها! فان لم تستطيعوها، فاعلموا: انّ اخذ القليل خير من ترك الكثير[٢]! ترجمه: پيش ازين مرا برادرى بود در راه خداى، كه او را در چشم من قدر و بزرگى از آن بود كه دنيا در چشم او خوار و خورد بود، و از تحت تصرف[٣] و تسلط شكم بيرون آمده بود، و آرزو نخواستى چيزى كه حاضر نبودى و بيافتى، و چون بيافتى بسيار نخورى، و در بيشتر احوال خاموش[٤] بودى، اما چون در سخن آمدى بر ديگر گويندگان غلبه كردى، و
[١]نهج: غاب (: بيشه).
[٢]نهج البلاغة ٣: ٢٢٣.
[٣]اصل:
و تصرف.
[٤]اصل: خواموش.