اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٤٢ - الباب الاربعون فى الحكايات و النوادر و النكت و النصايح
بثلث من السّبى، فاعطى اثنين، و بقيت واحدة، فجاءت فاطمة، و طلبت منه خادما، و هى تقول: الا ترى اثر الرّحى يا رسول اللّه فى يدىّ؟ فذكر موعده لابى الهيثم، فجعل يقول: كيف بموعدى لابى الهيثم؟ فآثره بها على فاطمة لما سبق من موعده له، مع انّها كانت تدير الرّحى بيدها. ترجمه: روايت كردهاند كه پيمبر ابو الهيثم بن التيهان را خادمى وعده داده بود كه باو بخشد. از غزوى[١] او را سه برده آوردند، دو ببخشيد، كنيزكى بماند. فاطمه بيامد و بخواست، و دست بنمود، گفت: مىبينى نشان دست آس؟ پيمبر را وعده ابو الهيثم باياد آمد، متردد شد، ميگفت: با وعده ابو الهيثم چه كنم؟ اگر اين كنيزك را بر فاطمه ايثار كنم سخن خلاف ميكنم. پس ابو الهيثم را بر فاطمه ايثار كرد، تا وعده او خلاف نشود.
(٧) و كان خوّات بن جبير جالسا الى نسوة من بنى كعب بطريق مكّة، فاطلع عليه رسول اللّه فقال: يا ابا عبد اللّه مالك مع النّسوة؟ [قال:] يفتّلن ضفيرا لجمل[٢] لى شرود. قال: فمضى رسول اللّه لحاجته، ثمّ طلع فقال: يا ابا عبد اللّه اما ترك ذاك الجمل الشّراد بعد؟! قال: فسكتّ و استحييت. قال: فكنت بعد ذلك اتعزّز منه و لمّا رأيته حياء منه حتّى قدمت المدينة، و بعد ما قدمت
[١]اصل: از غروين.
[٢]اصل: تقبلن ظفيرا لجميل.